المدينة الوردية
قامت حروب عالمية في حياتي لمدة سنين لكي أنعم بلقائك
فلقد إنهالو عليك بالإتهامات، اتهموك بالغرور، اتهموك بمجرد صخور بالية و جعلو منك ركاماً من اللاشيء
اطمأن يا حبيبي فمكانك في قلبي كالنحت على الصخور الوردية في مدينة البتراء

- هنا بدأ طريقنا نحو عاصمة الأنباط

كان طريقنا كله بين صخور شامخة

في كل مرة التقي في هذا المنعطف قلبي ينبض بشدة لأني اتوقع أن أراه

- أخيراً، بعد مسيرة أربعة كيلو مترات ألقاه

لا استطيع أن أصف شعوري عند رؤيته

كان أجمل مما توقعته

لم أكن أريد الرحيل



عابرون في حياتي